• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 06:26:50
{منوعات:الفرات نيوز} في بداية الدراسة، صنّف المشاركون أنفسهم وفق مستويات الوحدة: مرتفعة، متوسطة، أو منخفضة. وأظهرت النتائج أن من عانوا من وحدة مرتفعة سجّلوا أداءً أضعف في اختبارات الذاكرة مقارنة بغيرهم، لكن المفاجأة كانت أن هذا الشعور لم يُسرّع من تدهور الذاكرة مع مرور الوقت.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال الباحث الرئيسي لويس كارلوس فينيغاس-سانابريا من جامعة روزاريو في كولومبيا: إن النتيجة كانت "مفاجِئة"، موضحاً أن الوحدة تؤثر في الحالة الأولية للذاكرة أكثر من تأثيرها في سرعة التدهور التدريجي.

وشملت التجربة اختباراً بسيطاً، حيث طُلب من المشاركين تذكّر قائمة من 10 كلمات فور سماعها، ثم إعادة تذكرها بعد 5 دقائق مع تشتيت الانتباه.

كما بيّنت النتائج أن عوامل مثل العمر، والاكتئاب، والحالة الصحية، ومستوى النشاط الاجتماعي كان لها تأثير أكبر من الوحدة نفسها على الأداء المعرفي.

وحذّر جوردان فايس، الاختصاصي في جامعة نيويورك، من إساءة تفسير النتائج، مشيراً إلى أن أنماط العلاقات الاجتماعية تتشكل على مدى عقود قبل سن الشيخوخة.

وأضاف براين مولان، اختصاصي الصحة النفسية، أن الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته، وأن معالجة الوحدة تتطلب أنشطة مجتمعية بسيطة ومنخفضة التكلفة لتعزيز التواصل الاجتماعي.
 

اخبار ذات الصلة